مدرسة سعد بن ابى وقاص التجريبية لغات

المواضيع الأخيرة

» شكاوى الطلبة لعام 2103
الأربعاء مايو 15, 2013 4:11 pm من طرف admin

» نتيجة الصف الاول الثانوى والمستوى الرفيع 2013
الأربعاء مايو 15, 2013 4:10 pm من طرف admin

» نتيجة الصف الثالث الاعدادى والمستوى الرفيع
الأربعاء مايو 15, 2013 4:09 pm من طرف admin

» التقرير السنوى 2012 / 2013
الثلاثاء أبريل 16, 2013 12:21 pm من طرف admin

» رؤية المدرسة ورسالتها بالفرنسية
الأحد أبريل 14, 2013 1:08 pm من طرف admin

» تقارير الزيارة 2013
الإثنين أبريل 01, 2013 8:33 am من طرف admin

» وثيقة حقوق الطفل
الإثنين مارس 25, 2013 10:19 pm من طرف admin

» نتائج المرحلة الابتدائية 2013 - 2014 اخر العام
الأربعاء مارس 20, 2013 7:13 pm من طرف admin

» جدول الفصول
الإثنين مارس 18, 2013 10:07 pm من طرف admin

سحابة الكلمات الدلالية

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    وفاة الدكتور / محمد سيد طنطاوى رحمه الله

    شاطر
    avatar
    admin
    Admin

    عدد المساهمات : 102
    تاريخ التسجيل : 24/02/2010
    العمر : 62

    وفاة الدكتور / محمد سيد طنطاوى رحمه الله

    مُساهمة  admin في الأربعاء مارس 10, 2010 1:50 pm

    وفاة شيخ الأزهر إثر أزمة قلبية بالسعودية
    د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الراحل
    3/10/2010 10:22:00 AM
    توفي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر صباح الأربعاء بالمملكة العربية السعودية إثر أزمة قلبية حادة، عن عمر يناهز 82 عامًا.

    وكانت الأزمة قد داهمت شيخ الازهر خلال وجوده بمطارالملك خالد الدولى بالرياض للسفر عائدًا للقاهرة، حيث نقل الفقيد على الفور إلى المستشفى وفاضت روحه إلى بارئها.

    وكان طنطاوي في زيارة إلى المملكة لحضور حفلة منح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للفائزين بها هذا العام.

    وقال سفير مصر لدى المملكة العربية السعودية محمود عوف إنه لم يتقرر بعد مكان دفن شيخ الأزهر.

    وكان طنطاوي يعاني من مرض في القلب، حيث سبق وتم تركيب دعامة بقلبه عام 2006.

    وكان أيضًا يعانى من مرض السكر، وتعرض لأزمة صحية نهاية عام 2008 إثر إصابته فى إحدى ساقيه بالتهابات حادة فى أعصاب الساق، ودخل المستشفى لمدة 10 ايام.

    وولد فضيلته في 28 أكتوبر 1928 بقرية سليم الشرقية التابعة لمركز طما في محافظة سوهاج، وتعلم وحفظ القرآن في مدينة الأسكندرية.

    وحصل طنطاوي على الدكتوراه في علوم الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز، ثم عمل مدرسا في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في الجماهيرية العربية الليبية لمدة 4 سنوات، عمل بعدها كعميد بكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.

    وتم تعين الدكتور محمد سيد طنطاوي مفتيا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986، وشغل هذا المنصب حتى تم تعينه شيخا للجامع الأزهر الشريف في عام 1996.

    وكان الدكتور طنطاوي، واحدًا من أجل علماء الأزهر وأغزرهم علمًا، لا سيما في علم التفسير.

    لكن هناك من اعتبر بعض مواقفه السياسة ليست موفقة، وأنها طغت أكثر على الجانب العملي والعلمي في حياته.

    كما أعلن وكيل الأزهر الشريف الدكتور محمد عبد العزيز واصل أنه سيتم دفن جثمان الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر في البقيع بالمدينة المنورة بناءً على رغبة أسرته.

    وكان طنطاوي قد رحل عن عالمنا صباح الأربعاء وهو بالسعودية، إثر أزمة قلبية حادة، عن عمر ناهز 82 عامًا.

    ونقل التليفزيون المصري تصريحات على لسان واصل، قال فيها إن أبناء الفقيد سيتوجهون إلى المملكة العربية السعودية فى وقت لاحق يوم الأربعاء لحضور مراسم الدفن بعد انتهاء الإجراءات الرسمية المتعلقة بسفرهم، وأشار إلى أن مشيخة الأزهر سوف تقيم سرادقًا للعزاء فى الفقيد بالقاهرة مساء الخميس بعد عودة أفراد أسرته من المملكة.

    وفي سياق متصل، تقرر أن يقوم واصل مؤقتًا بتسيير مهام العمل بالأزهر باعتباره القائم بأعمال شيخ الأزهر والمتحدث الرسمى باسمه.

    أدى جموع المصلين بالمسجد النبوى الشريف بالمدينة المنورة أمس عقب صلاة العشاء، صلاة الجنازة على شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوى (رحمه الله).

    ومنذ وقت مبكر احتشد عدد كبير من الجالية المصرية فى أروقة المسجد النبوى بغية المشاركة فى صلاة الجنازة على الفقيد.

    وعقب أن فرغ المصلون من الصلاة تهافت ما يزيد عن 1500 مقيم من المشيعين يتقدمهم السفير المصرى بالمملكة محمود محمد عوف وعدد من مسئولى السفارة المصرية، إلى جانب مسئولين من المراسم الملكية من المدينة المنورة، على مراسم التشييع.

    وفى مشهد مهيب أخذ نعش فقيد الأزهر الشريف يطفو على رؤوس الأشهاد وصولاً إلى مثواه الأخير فى بقيع الغرقد بالمدينة المنورة.

    ومنذ وقت مبكر انتشر رجال الأمن السعودى تتقدمهم القيادات الأمنية فى شرطة المدينة المنورة، والتى شرعت على الفور فى أخذ مواقعها لتنظيم حركة دخول وخروج الجنازة بكل سلاسة.

    وكانت أسرة الشيخ طنطاوى قد وصلت إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولى بالمدينة المنورة قبيل صلاة العشاء، حيث كان فى استقبالهم مسئول من السفارة المصرية حيث ألقوا النظرة الأخيرة على والدهم الراحل وسط أجواء سادها الحزن الذى خيم على الجميع.

    وكان جثمان شيخ الأزهر قد وصل إلى إدارة التجهيز المعنية بتغسيل وتجهيز الأموات عقب صلاة المغرب مباشرة، حيث تم تجهيز الجثمان تمهيدا للصلاة عليه، وما إن وصلت العربة التى تقل جثمان طنطاوى حتى تهافت المئات من الجالية المصرية والتى غطت الساحة الخارجية لإدارة التجهيزات، فيما تم بعد ذلك حمل جثمان شيخ الأزهر على الأكتاف من قبل ذويه وعدد من مسئولى السفارة المصرية.

    وبحسب جريدة الوطن السعودية، فإن المطلب الوحيد الذى ألح عليه شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوى الذى توفى فجر أمس فى الرياض كان هو رقم الداعية السعودى الشيخ عائض القرنى، ليشكره على قصيدته الأخيرة فى حب مصر. وكان الشيخ الراحل قد وصل إلى الرياض عصر الثلاثاء الماضي، وفيما كانت السيارة التى أقلته من مطار الملك خالد الدولى تمر من أمام جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، قال لمرافقه مبديا إعجابه: هذه البلاد فضائلها دائما ظاهرة.

    وقال شاهد عيان، هو حسين حتاتة، أحد مسئولى مجموعة الفيصلية لـ"الوطن"، إن الشيخ كان بصحة جيدة وحرص على وصول مقر الاحتفال بتوزيع جوائز الملك فيصل العالمية مبكرا، حيث خُصص له بتوجيه مسئولى الجائزة مكان متميز على يمين ولى العهد، تقديرا لمكانته.

    أمام البوابة 28 فى مطار الملك خالد وقف شيخ الأزهر الراحل متأهبا للسفر ولم تبد عليه أى عوارض للمرض، قبل أن يسقط فجأة أمام "كونتر" المغادرة وسط دهشة المودعين الذين حملوه على الفور فى محاولة لإنقاذه من الأزمة القلبية المفاجئة، لكن إرادة الله كانت قد نفذت ليلقى الشيخ وجه ربه الكريم صبيحة نفس اليوم الذى توفى فيه العلامة الشيخ محمد الغزالى قبل أربعة عشر عاما.

    يذكر أن الشيخ محمد الغزالى توفى فى 9 مارس عام 1996 فى العاصمة الرياض فى قاعة الملك فيصل فى فندق إنتركونتيننتال أثناء مشاركته فى مؤتمر حول الإسلام وتحديات العصر تزامن عقده مع فعاليات مهرجان الجنادرية.

    ودفن بين ضريح إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين ضريح الإمام مالك رضى الله عنه كما رحل عن عمر ناهز 82 عاما.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 3:16 am